ابراهيم ابراهيم بركات
66
النحو العربي
حيث الجملة الفعلية ( لمّا يثقّب ) في محل نصب على الحالية من ( الدر ) ، وهي منفية ب ( لما ) ، وارتبطت مع صاحبها بوساطة الضمير دون الواو . وذكر أبو حيان قول عبد اللّه بن محمد بن أبي عيينة : أبعد بلائي إذ وجدته * طريحا كنصل السيف لمّا يركّب وقوله أيضا : وفللت منه حدّه وتركته * كهدبة ثوب الخزّ لما يهذّب « 1 » رابعا : أن تكون جملة الحال معطوفة على حال سابقة دون جمعهما : إذا كانت الحال جملة معطوفة على حال سابقة عليها فإنها لا ترتبط بصاحبها بالواو ، حتى لا يتوالى حرفان : أولهما عاطف ، والآخر شبيه بالعاطف ، ذلك نحو قوله تعالى : وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ [ الأعراف : 4 ] . حيث الجملة الاسمية ( هم قائلون ) في محلّ نصب على الحالية ، بالعطف على الحال السابقة عليها ( بياتا ) ، فلم يجمع بين واو الحال وحرف العطف ، ولم يقل : أووهم . . . * ملحوظة : يلحظ أن العاطف بين جملتى الحال إذا كان الواو فإن الواو لا تكون واو الحال أو الابتداء ، وبذلك فإنها لا تحتسب رابطا ، كأن تقول : « جاء محمد يجرى ويلهث » ، فجملة ( يجرى ) في محل نصب ، حال ، وقد عطف عليها الجملة الحالية ( يلهث ) ، وحرف العطف هو الواو ، والرابط فيهما هو الضمير المستتر في الفعل ، فليست الواو واو الحال ، وليست رابطة بين الحال وصاحبها .
--> - منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة ، وفعله محذوف . ( وطاعة ) الواو حرف عطف مبنى لا محل له ، ( طاعة ) منصوب على المصدرية لفعل محذوف . ( وحدرتا ) الواو عاطفة . حدرتا : فعل ماض مبنى على الفتح ، والتاء للتأنيث ، وألف الاثنين ضمير مبنى في محل رفع ، فاعل . ( كالدر ) جار ومجرور ، وشبه الجملة في محل نصب على الحالية . ( لما ) حرف نفى وجزم وقلب مبنى ، لا محل له من الإعراب . ( يثقب ) فعل مضارع مجزوم بعد لما ، وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر من أجل الروى ، وهو مبنى للمجهول . ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره : هو ، والجملة الفعلية في محل نصب على الحالية . ( 1 ) ارتشاف الضرب 2 - 368 .